مجلس المستشارين

الحسين واهب

أسس الحسين وهيب شركة "دبليو إل أدفايزوري" (WL Advisory) انطلاقاً من قناعة راسخة مفادها أن استقطاب الاستثمار والحفاظ عليه يتطلب ما هو أكثر من مجرد إعلانات سياسية، بل يتطلب عملاً مؤسسياً دقيقاً، ومعرفة عميقة بالمنظومة، والقدرة على تحويل طموحات الإصلاح إلى واقع تشغيلي. وقد بنيت مسيرته المهنية التي امتدت على مدى 17 عاماً بالكامل حول تحقيق هذا التحويل، وذلك عبر بعض أكثر بيئات إصلاح الاستثمار تطلباً في أفريقيا والشرق الأوسط.

استشارية مناخ الاستثمار والحوكمة — تتمثل أبرز تجاربه المؤسسية في دوره كمدير لبرنامج اللجنة الوطنية مناخ الأعمال في المغرب (CNEA)، حيث قاد برامج واسعة النطاق لتبسيط لوائح التنظيم والإصلاح، وأدار ثلاثة مؤشرات لتقرير ممارسة أنشطة الأعمال الصادر عن البنك الدولي، وساهم في الخطة الاستراتيجية للمغرب ليكون ضمن أفضل 50 اقتصاداً في سهولة ممارسة الأعمال. ومنذ ذلك الحين، وظّف خبرته في هندسة الإصلاح هذه في مهمات دولية، حيث صمم خارطة طريق لتعزيز المؤسسات في غانا لصالح البنك الدولي ووزارة التجارة والصناعة، وطوّر أُطراً لحوكمة الحوار بين القطاعين العام والخاص في ليبيا لصالح منظمة "خبرات فرنسا" (Expertise France)، وتقديم المشورة للحكومة التونسية بشأن منظومات تنفيذ الإصلاح.

استشارات تأسيس وتطوير المشاريع — واكب الحسين مستثمرين، ورواد أعمال، ومؤسسات وسيطة طوال دورة حياة المشروع كاملة - بدءاً من استكشاف السوق وتحليل النظام البيئي وصولاً إلى اختيار المشاريع، وهيكلتها، وبناء القدرات. وبصفته استشارياً للبنك الدولي لدى المركز الجهوي للاستثمار لجهة الشرق والمركز الجهوي للاستثمار لجهة بني ملال-خنيفرة، عزز القدرات المؤسسية للمراكز الجهوية للاستثمار في المغرب لجذب ودعم المستثمرين. وبصفته استشارياً لمركز ترويج الواردات من البلدان النامية (CBI) في هولندا، قاد دراسات استراتيجية استكشافية لتحديد القطاعات عالية الإمكانات لتنمية الصادرات. وكَمُقَيِّم لصندوق تحدي تشغيل الشباب، قيّم مشاريع الاستثمار وريادة الأعمال من حيث جدواها المالية، وقابليتها للتوسع، وأثرها.

التنمية الاقتصادية الترابية — عمل الحسين على الصعيد الترابي في مختلف أنحاء المغرب وخارجه، حيث قام بتصميم تشخيصات الاستثمار الجهوي، ودعم إصلاحات الحكومة المفتوحة والشفافية على مستوى المجالس الجهوية، وبناء الأدوات التحليلية التي تحتاجها الجهات لتموضع نفسها تنافسياً. إن تصميمه لأول مقياس لمناخ الاستثمار الجهوي في المغرب - وهو أداة لدعم اتخاذ القرار والمقارنة المعيارية لتسهيل الحوار المنظم بين القطاعين العام والخاص - يجسد نهجه القائم على الجمع بين البيانات الدقيقة، والشارك المؤسسي، والسهولة العملية لتعزيز بيئة الاستثمار الترابي.

عبر الممارسات الثلاث جميعها، يقدم الحسين ما يندر أن يقدمه مستشارون آخرون: إلماماً متساويأً بلغة الحكومات، وتوقعات المستثمرين الدوليين، والواقع التشغيلي لتنفيذ الإصلاح على الأرض.

احصل على رؤى استراتيجية تصلك عبر بريدك الإلكتروني

انضم إلى صناع القرار والمستثمرين الذين يتلقون نشرتنا الشهرية عن المشهد التنظيمي في المغرب، وفرص الاستثمار، والتطورات السياسية.